القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إذا داوم على القنوت في الوتر؟

    جواب

    الذي أوصى به النبيُّ ﷺ الحسن: علَّمه ﷺ القنوت: اللهم اهدني فيمَن هديتَ، وعافني فيمَن عافيتَ، وتولَّني فيمَن تولَّيتَ، وبارك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك، فإنه لا يذلُّ مَن واليتَ، ولا يعزُّ مَن عاديتَ، تباركتَ ربنا وتعاليت. وكان النبي ﷺ يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمُعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسك خرَّجهما الخمسة: أحمد وأهل السنن. فهذا يدل على شرعية قنوت الوتر، وأن يقول هذا الدعاء، وحديث الحسن ثابت، وحديث عليٍّ ثابت أيضًا، وهو يدل على شرعية القنوت. وكان بعضُ السلف من الصحابة وغيرهم لا يقنتون إلا في النصف الأخير من رمضان، والصواب أنه مشروع دائمًا في الوتر: في رمضان وفي غيره؛ لحديث الحسن وما جاء في معناه. أما زيادة "ولا يعزُّ مَن عاديتَ" فالمؤلف ذكرها هنا، وذكر الحافظُ رحمه الله وجماعة أنها في بعض نسخ أبي داود، وذكرها البيهقي رحمه الله، وليست عند الترمذي وابن ماجه وأحمد والنَّسائي، والمؤلف ذكرها هنا لأنها جاءت عند أبي داود في بعض النُّسخ. س: بالنسبة لإطالة القنوت والأدعية في هذه الأيام، ما رأيكم فيه؟ ج: لا بأس أن يزيد، ولكن ينبغي أن يُراعي عدم الطول، لا يشقّ على الناس، لو زاد دعوات لا بأس، لكن لا يشقّ على الناس؛ ولهذا كان عمر يزيد: "اللهم إنا نستعينك ونستهديك .." إلى آخره، فإذا زاد بعض الدَّعوات لكن يُراعي عدم المشقَّة.


  • سؤال

    قول: "اللهم اهدني فيمن هديت" هل قنت ﷺ بهذا القنوت؟

    جواب

    لا، ما قنت، إنما يقنت يدعو على قومٍ، أو لقومٍ، أما هذا: علَّمه النبيُّ ﷺ للحسن في القنوت، ثم كان ﷺ إذا دعا وهو إمام ما يقول بالإفراد، يقول بالجمع، إذا دعا للمسلمين يجمع، وإنما يقول: "اهدني، واغفر لي" إذا كان وحده عليه الصلاة والسلام، وإذا كان في صلاته يدعو لنفسه فيما بينه وبين ربه، كما يقول في السجود: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أما الدعاء العام في الخطب والقنوت فهذا يعمّ: "اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، اللهم أنجنا، اللهم انصرنا"، ونحو ذلك.1]


  • سؤال

    في ثاني أسئلة هذا السائل يقول: ما حكم القنوت في صلاة الوتر؟ وهل يجب علي شيء إذا تركته؟

    جواب


  • سؤال

    سمعت أن القنوت ليس ضروريًا أداؤه باستمرار في صلاة الوتر، إلا أنني أرتاح في أدائه، فهل يجوز ذلك، أو لا؟

    جواب

    القنوت ليس بواجب، بل هو مستحب، فإذا تركه المؤمن أو المؤمنة بعض الأحيان؛ فلا بأس، ولكن استعماله دائمًا أولى وأفضل؛ لأن النبي ﷺ علم ابن بنته الحسن بن علي ذلك، علمه قنوت الوتر، ولم يقل له: في بعض الأحيان، بل علمه ما يدل على أنه يلازمه، ويفعله في جميع الأوقات، أن يقول: اللهم اهدني فيمن هديت .. إلى آخره، فكون الإنسان يأتي بالقنوت في الوتر في السنة كلها طيب على أصح أقوال العلماء، لا بأس، وإن ترك بعض الأحيان؛ فلا حرج. المقصود: أنه سنة ليس بواجب، والمحافظة عليه دائمًا أفضل، وأولى في ظاهر حديث الحسن بن علي، والصحابة يفعلونه تارة، ويتركونه تارة  فالأمر واسع -بحمد الله- لكن المحافظة عليه لظاهر الحديث الصحيح أولى وأفضل. جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up